رسالة ترحيب مشتركة

رسائل الترحيب من الرؤساء

رسالة من الرؤساء

Dr. Saad AlSogair & Dr. Martin Kassir

Dr. Saad AlSogair، رئيس المؤتمر السابع عشر لـ SSDDS
وDr. Martin Kassir، رئيس الجمعية الدولية للأمراض الجلدية

أعزّاء الزملاء والأصدقاء،

بكل فخر وحماس حقيقي نرحّب بكم في المؤتمر السابع عشر لـ SSDDS والمؤتمر الثامن لـ CCD — حدثٌ بارز يجمع، للمرة الأولى، بين منصتين دوليتين مرموقتين في مجال طب الأمراض الجلدية تحت سقف واحد وفي مدينة استثنائية واحدة.

لطالما كانت الرياض مركزًا للتميّز في طب الجلد السريري في منطقة شبه الجزيرة العربية. وقد رسّخ مؤتمر SSDDS، في نسخته السابعة عشرة، مكانته على مدار ما يقارب عقدين باعتباره المؤتمر الأكثر احترامًا في المنطقة؛ ملتقى يُعرف بدقته العلمية، وأهميته السريرية، والتزامه الثابت بتطوير الكفاءات المهنية في مجتمعنا الطبي.

أما مؤتمر طب الجلد السريري (Congress of Clinical Dermatology)، الذي تستضيفه الجمعية الدولية للأمراض الجلدية، فيحمل إرثًا عالميًا مميزًا؛ حيث جمع عبر ثماني نسخ أطباء الجلدية من مختلف أنحاء العالم لتبادل المعرفة، وتحدي المألوف، ودفع حدود علم الجلد نحو الأمام.

إن اجتماع هذين الحدثين الكبيرين في الرياض في نوفمبر 2026 ليس صدفة، بل هو نتيجة طبيعية لإيمان مشترك — من قبل الجمعيتين ومن قبلنا شخصيًا — بأن طب الجلد يصبح أقوى عندما يكون مترابطًا؛ مترابطًا عبر الجغرافيات، والتخصصات، ومراحل المسيرة المهنية، من الطبيب المتدرب إلى قائد الفكر العالمي.

ما ينتظركم في الرياض هو برنامج علمي عميق وشامل: ستة مسارات علمية تغطي مختلف جوانب طب الجلد وجراحة الجلد؛ وهيئة علمية تضم أكثر من 60 متحدثًا دوليًا من شبكتي SSDDS وISD؛ وورش عمل تطبيقية تهدف إلى تطوير المهارات العملية؛ ومنصة بحثية تليق بالأبحاث التي تنتظرون مشاركتها.

لكن المؤتمر ليس مجرد برنامج علمي. إنه الحوار الذي يحدث بين طبيبين يلتقيان لأول مرة ويكتشفان أنهما يواجهان نفس فئة المرضى. إنه التعاون الذي ينشأ من جلسة ملصقات علمية مشتركة. إنه الفكرة التي تغيّر الممارسة السريرية، وتولد من جلسة كدت ألا تحضرها. هذه هي اللحظات التي تجعل للمؤتمر معنى حقيقيًا؛ وقد صممنا هذا الحدث ليخلق أكبر عدد ممكن منها.

نتطلع إلى استقبالكم في الرياض بكل ما تتميز به من دفء، وكرم ضيافة، وطموح علمي لطالما عُرفت به هذه المجتمع.

مع أطيب التحيات وبكل ترقب،

Dr. Saad AlSogair

رئيس المؤتمر السابع عشر لـ SSDDS
أمين صندوق الجمعية السعودية للأمراض الجلدية وجراحة الجلد

Dr. Martin Kassir

رئيس الجمعية الدولية للأمراض الجلدية (ISD)

ملاحظة شخصية من Dr. Saad AlSogair

رسالة فردية — Dr. Saad AlSogair

رئيس المؤتمر السابع عشر لـ SSDDS

 
 
 
 

أعزائي الأصدقاء والزملاء،

سبعة عشر نسخة. ما يقارب عقدين من الزمن. ومع ذلك، كلما تأملت مسيرة مؤتمر SSDDS، فإن ما يلفت انتباهي ليس حجم التغيّر، بل ثبات الهدف الذي انطلقنا منه.

منذ النسخة الأولى، بُني هذا المؤتمر على قناعة بسيطة: أن أطباء الجلدية في المملكة يستحقون منصة علمية عالمية المستوى، تنطلق من واقع ممارستنا اليومية، وترتبط بأحدث التطورات في الطب العالمي، وتكون متاحة لكل فرد في مجتمعنا المهني، من الاستشاريين الكبار إلى الأطباء المتدربين في بداية مسيرتهم.

تأتي النسخة السابعة عشرة لتجسّد هذه القناعة، بل وترفع سقف الطموح بشكل أكبر. فبالتعاون مع الجمعية الدولية للأمراض الجلدية ومؤتمر CCD في نسخته الثامنة، نحن لا نضيف أسماء إلى برنامج علمي فحسب، بل نفتح بابًا بين مجتمع طب الجلد في السعودية والمجتمع العالمي، وأؤمن أن هذا الباب سيبقى مفتوحًا لما بعد نوفمبر 2026.

أنا فخور بما بناه مجتمع SSDDS خلال هذه السنوات السبع عشرة. لكنني أكثر فخرًا بما سنبنيه معًا في الرياض. وأتطلع للقائكم هناك.

Dr. Saad AlSogair

رئيس المؤتمر السابع عشر لـ SSDDS

ملاحظة شخصية من Dr. Martin Kassir

رسالة فردية — Dr. Martin Kassir

رئيس الجمعية الدولية للأمراض الجلدية

 
 
 
 

Dr. Martin Kassir

رئيس الجمعية الدولية للأمراض الجلدية

أعزائي الزملاء،

تأسست الجمعية الدولية للأمراض الجلدية على مبدأ بسيط لكنه قوي: أن تبادل المعرفة عبر الحدود الدولية يجعل كل طبيب جلدية، وكل مريض، في وضع أفضل.

على مدار ثماني نسخ من مؤتمر طب الجلد السريري، أخذت الجمعية هذا المبدأ إلى ست قارات، وجمعت أطباء من الأمريكيتين، وأوروبا، وإفريقيا، وآسيا، والمحيط الهادئ لتبادل العلوم التي توحّد مجالنا، مع الاحتفاء بالواقع السريري الذي يميز كل منطقة عن الأخرى.

وانطلاقًا من هذا الروح القائمة على الانفتاح والكرم العلمي، يسعدني أن أرحب بالنسخة الثامنة من CCD في الرياض، وبشراكتها التاريخية مع المؤتمر السابع عشر لـ SSDDS. فالمملكة العربية السعودية تضم نخبة من أفضل أطباء الجلدية في العالم، والرياض مدينة تجمع بين الطموح والطاقة والقدرة على الضيافة، مما يجعلها موطنًا طبيعيًا لمؤتمر بهذا الحجم.

أنا متحمس لما ستتعلمه كل من مجتمعينا من الآخر. ومتيقن أن العلم الذي سنشاركه في نوفمبر 2026 سيترك أثره في العيادات، والمختبرات البحثية، وغرف الاستشارات الطبية لفترة طويلة بعد انتهاء المؤتمر.

أتطلع للقائكم في الرياض.